الحلقة الثانية من آثار جرائم العمالة والإجرام في صعدة السلام وقصف البيوت على رؤوس ساكنيها .
موقع أنصار الله || الحقيقة
تناولنا في الحلقة الأولى نموذجًا بسيطًا من بعض آثار جريمة زراعة الألغام من قبل نظام العمالة والإجرام بصعدة السلام. وفي حلقتنا الثانية سنكشف لقرائنا الكرام عن جريمة أخرى من جرائم نظام العمالة وهي "استهداف البيوت وقصفها عن رؤوس ساكنيها"
فخلال الحروب الستة الظالمة والعدوانية الجائرة على أبناء محافظة صعدة قامت الأيادي الإجرامية المصهينة بارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء محافظة صعدة رجالاً ونساءً وأطفالاً. فالأدوات القذرة والمستأجرة للأمريكان والمتمثلة في نظام العمالة ومن آزره هي من استهدفت وقصفت البيوت عمدًا على رؤوس ساكنيها، فكانت النتيجة قتل المئات من الأطفال والنساء والكبار والصغار قصفًا بالطائرات وبجميع أنواع الأسلحة المختلفة وذلك بطريقة وحشية وهمجية لا مثل لها.
ففي الليل والنهار وعلى مدار الساعة كانت الطائرات تبحث بشكل مستمر عن أكثر المنازل سكانًا وتعمد إلى قصفها على من فيها لا لشيء إلا لأنهم من محافظة صعدة ولأنهم ينشدون الحرية والحياة الكريمة ويرفضون الذل والامتهان.
فخلال الحروب الستة كانت البيوت الآهلة بالمدنية هدفًا مباشرًا للقاذفات وطائرات ودبابات الأنظمة الخادمة لأمريكا وإسرائيل:
ـ نتج عنها المجازر الجماعية وهدم عشرات الآلاف من المنازل والمساجد والمنشأت على من بداخلها، ومن حاول أن يستنقذ من عمروا بحجار البيوت وباتوا تحت الأنقاض سرعان ما يعاود العملاء القصف على المنقذين ليلحقوهم بمن سبقهم لفرض الإبادة ظلمًا وعدوانًا.
فصعدة الإباء والتضحية والفداء بجميع مديرياتها وقراها وعزلها وحتى تلك البيوت النائية التي في الوديان لم تكن بمعزل عن قصف وبطش أنظمة العمالة والارتهان لأمريكا وإسرائيل، فلقد وصلت إليها القنابل والصواريخ بأنواعها قبل أن يصل إليها ولو شيء بسيط من الخدمات الإجتماعية التي كان من المفترض أن توزع على مديريات وقرى محافظة صعدة بدلاً من أن توزيع القنابل العنقودية والفسفورية عليها.
ـ فلماذا يا ترى قُصفت البيوت على من بداخلها؟
ـ ولما استخدمت حتى الأسلحة المحرمة دوليًا في قصف المدنيين في البيوت والقرى والأسواق ؟






































موقع أنصار الله






